When things go wrong take a walk
فبراير 9, 2008 at 12:04 ص | In english | Leave a CommentSometimes when things go wrong I take a long walk and think clearly with a deep slow breath. Walking turns to be a valid treatment for the confusion, stress, and nervous tiredness someone might have. It allows the one to relax and relief when going through faces, buildings, trees, and so on with no disruption by calls or by chats. Just walking with thinking to reach the benefits of it. However, it is not necessary this treatment to work with everyone, but try it once and see how it works with you .. that’s my recommended treatment to relief, so what’s yours? .. please share it with us .. thanks in advance
مجرد ابتسامة !!
فبراير 9, 2008 at 12:02 ص | In عام | Leave a Commentربما لا يوجد دين من الأديان السماوية أو الوضعية أهتم بتفاصيل العلاقات الإنسانية ونظمها وحث عليها كالإسلام .. وبعيداً عن القناعات الشخصية من حيث الإيمان المُطلق بأفضلية الإسلام كدين وبشموليته ، فإن المُتتبع للنصوص القرأنية والأحاديث النبوية وسيرة محمد بن عبدالله النبي الأمي يلمس ذلك .. خذ مثلاً قول المصطفي صلى الله عليه وسلم (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) .. ابتسامة غير مُكلفة أو مزعجة ويحصل منها الإنسان على أجر قد يتضاعف إلى أجور .. هذه الإبتسامة ظلت حبيسة صدورنا يقتلها حيائنا وتنكرها وجوهنا ويرفضها كبريائنا حتى لو ابتسم لك أحد من الناس لظننت أن فيك خطأ ً عليك أن تُعالجه أو عيباً يجب ستره أو فوضى في ملابسك تلزم منك التدخل أو شيئاً مُريباً في وجهك عليك المُسارعة إلى تنظيفه .. المهم أن مصدر هذه الإبتسامة ليست بادرة من طرف من أطلقها ولكنها ردة فعل!! ..
في أيامي الأولى في أمريكا كنت أتعامل مع ابتسامات القوم على أنها ردات فعل لخطأ ما .. فما أن تقصفني ابتسامة من أحد حتى أبادر إلى البحث عن مكان الخطأ فأتصفح شكلي وأعالج هندامي وأستنجد بأقرب مرءاة لمُطالعة وجهي فلا أجد هذه الخطأ فتُصيبني الحيرة ويتملكني القهر .. وفي يوم أثرت ذلك في جلسة هادئة مع صحبة طيبة فهدوا من روعي وأخبروني أن هذه الإبتسامة إنما هي خصلة من خصالهم ووسيلة لتواصلهم ..
بعدها بسنوات كنت في إحدى زيارتي السنوية للسعودية ، وكنت مُعتاداً على هذه الإبتسامة كمنصة إطلاق لها أو إستقبال .. فأطلقتها على ولدين ظريفين في السوق فاستغربا هذه الإبتسامة فقال أحدهما لصاحبه “وش فيه هذا يضحك؟” .. رد الأخر “ما عليك منه موهب صاحي!!” .. بعدها أدركت أن تقنية الإبتسامة لم تصل بعد إلى مفهوم شعبنا مع أنها ماركة مُسجلة لديننا وقال بها نبينا .. حتى الإنسان الهندي الذي يُعاني الإضطهاد في مجتمعاتنا وهو أحوج ما يكون لهذه الإبتسامة أصبح عزيز النفس عن تقبلها مُشككاً في نواياها .. ولذا خذوا هذه النصيحة .. لا تُغامروا أو تبادروا أو تحملوا معكم إلى السعودية منصات إطلاق ابتساماتكم التي اكتسبتموها من خلال إقامتكم في أمريكا .. فهي لن تعمل هناك وقد تجعل صحتكم العقلية محل شك أو اتهام ، وقد تُغري بكم صغار القوم فيكتبوا صك جنونكم .. على أنني لا أشجع على اتباع هذه النصيحة أو الأخذ بها وهي مردودة على صاحبها .. والأجمل اتباع منهج النبي وتطبيق أقواله وغرس ثقافة الإبتسامة بين أهلنا وأصحابنا ومجتمعاتنا لنخلق روح المحبة والتسامح والألفة .. فالإبتسامة هي الجسر لذلك ..
سعودي من دبي!!
فبراير 8, 2008 at 11:57 م | In عام | 2 Commentsصاحبي شاب سعودي من مواليد المملكة العربية السعودية .. وهو يحمل جنسيتها ويعيش على أرضها .. وقد كان من جملة المبتعثين للولايات المتحدة في برنامج الإبتعاث .. صاحبي لا ينقصه الإنتماء ولا يتأخر في تقديم الولاء ، وهو يفخر بوطنه ويعترف بفضله عليه وقد سبق وأن درس مناهج الوطنية في مدارسه .. ولكن أحداث الحادي عشر من سبتمبر لم تسمح لهذا الولاء أن يظهر ولا لهذا الإنتماء أن يصدح ، وظل الفخر بالوطنية حبيس قفص الأنفاس لا يجرؤ على الظهور .. ولذا فصاحبي دئماً يقول أنه من “دبي” حين يسأله سائل أشقر عن موطنه أو يستفسر عن جنسيته .. فكلمة “سعودي” أصبحت في نظر البعض تهمة يهرب منها إلى بلدان أخرى قد لا يعرفها إلاّ من مواقعها على الخريطة الدولية .. فهذا من البرازيل ، وذاك من المكسيك ، وأخر من مصر ورابعهم من الأردن .. وهكذا يضيع الوطن ويتمزق الإنتماء بحجة الإختفاء ودرء الفتنة .. والسؤال .. أيّ منا نحن المبتعثون يعترف صدقاً أنه “سعودي” وأنه من السعودية؟ .. وهل سبق لأحدنا أن اختار بلداً أخر بديلاً لوطنه؟ .. وما هو هذا البلد؟ ..
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.